الفيروز آبادي
228
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز
« من عادى لي وليّا فقد آذنته بالحرب ، وما تقرّب إلىّ عبدي بشيء . . . » عن ربّ العزة : / 2 / 419 « من عرف بالحكمة لاحظته العيون بالوقار » / 1 / 46 « من علّم آية من كتاب اللّه كان له أجرها ما تليت » / 1 / 62 « من علم علما نافعا وكتمه ألجمه اللّه يوم القيامة بلجام من نار » / 1 / 51 « من عمل به رشد ؛ ومن حكم به عدل ، ومن اعتصم به هدى إلى صراط مستقيم » قاله صلّى اللّه عليه وسلّم في شأن القرآن : / 1 / 95 « من قال أنا خير من يونس بن متى فقد كذب » / 6 / 53 « من قال حين يسمع النداء : رضيت باللّه ربّا وبالإسلام دينا . . . » / 3 / 79 « من قتل قتيلا له عليه بيّنة فله سلبه » / 3 / 244 « من قرأ الأحقاف أعطى من الأجر بعدد كلّ رجل في الدنيا عشر حسنات . . . » / 1 / 429 « من قرأ ( ألم تنزيل ) ضحك اللّه إليه يوم القيامة . . . » / 1 / 376 « من قرأ التغابن رفع عنه موت الفجاءة » / 1 / 468 « من قرأ ثلاث مرات من أول سورة الأنعام إلى قوله ويعلم ما تكسبون وكّل اللّه به أربعين ألف ملك . . . » / 1 / 201 « من قرأ ثلث القرآن أوتى ثلث النبوّة . . . » / 1 / 60 « من قرأ حم التي يذكر فيها الدّخان في ليلة الجمعة أصبح مغفورا له » / 1 / 425 « من قرأ حم عسق كان ممّن يصلّى عليه الملائكة . . . » / 1 / 420 « من قرأ الزخرف كان ممن يقال لهم يوم القيامة : يا عبادي